سيد جلال الدين آشتيانى
436
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
چون منشأ نسب ثلاث و مقام ظهور عناصر قضايا « وجوب و امكان و امتناع » ، مقام علم ربوبى است ، برخى از اعلام و اكابر مثل قونيوى و شارح مفتاح ، حضرت علميه را همان حضرت امكان دانستهاند ، زيرا عبارات مصنف در اين مبحث « نسب ثلاث » ، و بيان اقسام تعين كه بعنوان خاتمهء اين بحث ذكر كرده است ، ساده و خالى از مسائل مهم عرفانى بود ، از شرح تفصيلى آن خوددارى نموديم ، چون نظر ما در اين شرح حل عويصات و توضيح مباحث غامض عرفانى است . براى بحث تفصيلى مواد ثلاث رجوع شود به اسفار اربعهء ملا صدراى شيرازى . احدى از فلاسفه اسلامى اين بحث را مانند ملا صدرا محققانه تنقيح و تحقيق ننموده است . كلمات ملا صدرا در اين كتاب حاوى جميع اقوال در اين مبحث است . تذنيب في الوجوب و الإمكان و الامتناع لما ذكر الشيخ « رض » في الكتاب : الوجوب بالذات و بالغير ، و الامكان و الممكن و الامتناع ، احتجنا الى بيان النسب الثلاث على هذه الطريقة فنقول : الوجوب و الامكان و الامتناع من حيث انّها نسب عقلية صرفة ، لا تحقق لها في الاعيان ، تحقق الاعراض في معروضاتها الخارجية ، و لا وجود لها الّا في الاذهان ، لأنّها احوال تابعة للذوات الغيبية الثابتة في الحضرة العلمية . اما بالنظر الى وجوداتها الخارجية كالامكان للممكنات و الامتناع للممتنعات . و اما بالنظر الى عين تلك الذات كالوجوب للوجود من حيث هو هو ، فانّه واجب بذاته و ليس وجوبه بالنظر الى الوجود الزائد الخارجى ، فالوجوب هو ضرورة اقتضاء الذات عينها و تحققها في الخارج ، و الامتناع هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجى « 1 » ، و الامكان عدم
--> ( 1 ) . قضايائى كه جهت آن امتناع بالذاتست عنوان قضيه از تحقق خارجى امتناع دارد تعبير باقتضاى عدم در ممتنعات از باب ضيق عبارتست عدم اقتضا و اقتضا از خواص وجود است عدم باطل محض است اقتضا در آن بوجه من الوجوه وجود ندارد .